ابن منظور
70
لسان العرب
ومأْبِد : موضع ؛ قال ابن سيده : وعندي أَنه مابِد على فاعل ، وستذكره في مبد . والأُبَيْدُ : نبات مثل زرع الشعير سواء وله سنبلة كسنبلة الدُّخْنة فيها حب صغير أصغر من الخردل وهي مسمنة للمال جداً . أجد : الإِجادُ والأُجادُ : طاق قصير . وبناءٌ مُؤَجَّد : مقوًّى وثيق محكم ، وقد أَجَّدَه وأَجَدَه . وناقة مُؤجَدَة : موُثقة الخلق ، وأُجُدٌ : مُتصلة الفَقار تراها كأَنها عظم واحد . وناقة أُجُد أَي قوية موثقة الخلق . والأُجُدُ : اشتقاقه من الإِجاد ، والإِجاد كالطاق القصير ؛ يقال : عَقْدٌ مؤجد وناقة مؤجدة القَوى ، وناقة أُجُدٌ وهي التي فقار ظَهرها متصل ؛ وآجدها الله فهي مُؤجدة القَرى أَي موثقة الظهر . وفي حديث خالد بن سنان : وجدت أُجُداً تحثها ؛ الأُجُدُ ، بضم الهمزة والجيم : الناقة القوية الموثقة الخلق ، ولا يقال للجمل أُجُدٌ ؛ ويقال : الحمد لله الذي آجدني بعد ضعف أَي قوّاني . وإِجدْ ، بالكسر : من زجر الخيل . أحد : في أَسماءِ الله تعالى : الأَحد وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر ، وهو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، تقول : ما جاءَني أَحد ، والهمزة بدل من الواو وأَصله وَحَدٌ لأَنه من الوَحْدة . والأَحَد : بمعنى الواحد وهو أَوَّل العدد ، تقول أَحد واثنان وأَحد عشر وإِحدى عشرة . وأَما قوله تعالى : قل هو الله أَحد ؛ فهو بدل من الله لأَن النكرة قد تبدل من المعرفة كما قال الله تعالى : لنسفعنْ بالناصية ناصية ؛ قال الكسائي : إِذا أَدخلت في العدد الأَلف واللام فأدخلهما في العدد كله ، فتقول : ما فعلت الأَحَدَ عَشَرَ الأَلف الدرهم . والبصريون يدخلونهما في أَوّله فيقولون : ما فعلت الأَحد عشر أَلف درهم . لا أَحد في الدار ولا تقول فيها أَحد . وقولهم ما في الدار أَحد فهو اسم لمن يصلح أَن يخاطب يستوي فيه الواحد والجمع والمؤَنث والمذكر . وقال الله تعالى : لستن كأَحد من النساءِ ؛ وقال : فما منكم من أَحد عنه حاجزين . وجاؤُوا أُحادَ أُحادَ غير مصروفين لأَنهما معدولان في اللفظ والمعنى جميعاً . وحكي عن بعض الأَعراب : معي عشرة فأَحِّدْهن أَي صيرهن أَحد عشر . وفي الحديث : أَنه قال لرجل أَشار بسبابتيه في التشهد : أَحِّدْ أَحِّدْ . وفي حديث سعد في الدعاء : أَنه قال لسعد وهو يشير في دعائه بإصبعين : أَحِّدْ أَحِّدْ أَي أَشر بإِصبع واحدة لأَن الذي تدعو إِليه واحد وهو الله تعالى . والأَحَدُ من الأَيام ، معروف ، تقول مضى الأَحد بما فيه ؛ فيفرد ويذكر ؛ عن اللحياني ، والجمع آحاد وأُحْدانٌ . واستأْحد الرجل : انفرد . وما استاحد بهذا الأَمر : لم يشعر به ، يمانية . وأُحُد : جبل بالمدينة . وإِحْدى الإِحَدِ : الأَمر المنكر الكبير ؛ قال : بعكاظٍ فعلوا إِحدى الإِحَدْ وفي حديث ابن عباس : وسئل عن رجل تتابع عليه رمضانان فقال : إِحدى من سبع ؛ يعني اشْتدّ الأَمر فيه ويريد به إِحدى سني يوسف النبي ، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام ، المجدبة فشبه حاله بها في الشدة أَو من الليالي السبع التي أَرسل الله تعالى العذاب فيها على عاد . أخد : قال الأَزهري : روى الليث في هذا الباب أَخذ وقال المُسْتأْخِد المُسْتكين ؛ قال : ومريض مُسْتأخِد أَي مستكِين لمرضه ؛ قال أَبو منصور : هذا حرف مُصَحَّف والصواب المُستأْخِذُ ، بالذال ، وهو الذي يسيل